إذا كان الشرع قد جعل مقصد الصوم التقوى بعمومها وشمولها، والتقوى هي الأخذ بالأمر والنهي، فإن هذه التقوى تستلزم من صاحبها العلو على حظ نفسه، وعدم مطاوعته لها، بل العمل على حملها على ما يخالفها من الأفعال والأقوال والنوايا؛ ذلك لأن علماءنا يقررون أن الرضا عن النفس علامة خطأ،
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير NamooDev